
لجنة الطاقة الأفريقية تتعاون مع منتدى الدول المصدرة للغاز لدعم التنمية المستدامة
يأتي هذا كهدف أساسي، ويوضح واضعو السياسات أن التكنولوجيا والتنمية الحضرية ليست جوهر صنع السياسات بل رعاية المواطنين. يتحقق ذلك عبر العمل على ثالوث التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على المدى الطويل.
أما على صعيد المنطقة العربية فستكون جدة أولى المدن السعودية التي تستخدم أنظمة المدن الذكية، فقد وقَّعت شركة “زين” مذكرة تفاهم مع شركة “نوكيا” لتحويل جدة إلى مدينة ذكية.
ينبغي أن يكون لكل عنصر برمجي تأثيرًا على الآخر، مما يساهم في تعزيز التفاعل والتنسيق بينهما. وفي هذا السياق، يتعين إعادة تصميم العناصر المعزولة وإعادة ترتيبها بشكل دقيق ومتزامن، وذلك لضمان تحقيق الأهداف المستدامة للمدينة الذكية.
مُعالجة بيانات مراكز البيانات أو إنترنت الأشياء وتصنيفها، وتحليلها حتى يمكنهم تحديد ما يتعين العمل عليه فوراً وما يتعين تخزينه في السحابة.
طالع التغطية الإخبارية ذات الصلة على الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء الإمارات.
وفي مواجهة هذه المعوقات، يقول “أميت غارغ” مدير المشاريع المستقبلية في شركة سامسونغ، علينا بناء المدن الذكية بطريقة تراكمية، بخطوات تدريجية المدن الذكية متفاعلة مع الأخطاء السابقة، بدلاً من إجراء تعديلات جذرية سريعة.
تسمح المبادرات والمشاريع التي تطلق في إطار تحويل المدن إلى مدن ذكية إلى تحسين مستوى الحياة وتوفير الوقت والتكاليف بالنسبة لمواطني المدينة وزوارها وفي تحسين أساليب الاستفادة من البنى التحتية والخدمات المقدمة لهم.
مُعالجة مُشكلات زمن الانتقال أو الاتصال، عن طريق مُعالجة البيانات القريبة من المصدر.
تمكّن حلول الحوسبة المتطورة المدن الذكية بالتنسيق مع التقنيات الأخرى حكومات المدن من:
وقد أصبح هذا المجال مجالًا جديدًا للمنافسة بين شركات التكنولوجيا والاتصالات الرائدة، حيث تتسابق في تقديم حلول في مجالات متعددة تساهم في دعم تطبيق مفهوم المدن الذكية على مستوى العالم.
لطالما حلم الإنسان بالخلود. وقد نقلت إلينا الثقافات البشرية المتنوِّعة أساطير بخصوص “أكسير الحياة”و “نهر … سبينر
يستطيع نظام الكمبيوتر الذكي اصطناعياً إجراء التنبؤات، أو اتخاذ الإجراءات بناءً على الأنماط في البيانات الموجودة. ويستطيع الذكاء الاصطناعي التعلم من أخطائه من أجل زيادة الدقة في المُستقبل.
نسخ للحافظة نسخ الرابط سعدنا بزيارتك، جميع مقالات الموقع هي ملك موقع الأكاديمية بوست ولا يحق لأي شخص أو جهة استخدامها دون الإشارة إليها كمصدر. تعمل إدارة الموقع على إدارة عملية كتابة المحتوى العلمي دون تدخل مباشر في أسلوب الكاتب، مما يحمل الكاتب المسؤولية عن مدى دقة وسلامة ما يكتب.